في نواذيبو تتحول الشوارع إلى بحيرات مع أول تساقطات الأمطار، وتعزل الأحياء في مشهد يتكرر كل موسم، كاشفا هشاشة بنية تحتية لا تعكس حجم الضرائب التي تحصل .
لا صرف صحي، ولا استعداد لأبسط التحديات.
ورغم إعلان تحصيل 100 مليار أوقية من الضرائب خلال ثلاثة أشهر فقط، لا يرى المواطن أثرا واضحا لذلك في الطرق أو الكهرباء أو الخدمات الأساسية.
انقطاعات متكررة، تيار ضعيف، وأجهزة تتلف، لتتحول معاناة الأسر إلى خسائر يومية.
في المقابل، تستمر زيادة الضرائب دون مراعاة لضعف الدخل، وتتصاعد الأسعار في ظل غياب رقابة حقيقية، ليجد المواطن نفسه محاصرا بين ضرائب مرتفعة وتكاليف معيشة خانقة.
السؤال الذي يفرض نفسه: أين تذهب هذه الأموال؟
نحن لا نطلب المستحيل، بل الحد الأدنى
طرق صالحة، كهرباء مستقرة، وعدالة ضريبية تراعي قدرة المواطن.
فاطمه اليداسى











