أحبطت خفر السواحل الموريتانية، صباح الجمعة، محاولة هجرة غير نظامية عبر البحر، بعد اعتراض زورق يحمل 223 مهاجرا من عدة دول إفريقية داخل المياه الإقليمية الموريتانية.
وقالت وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية إن الزورق كان قد انطلق من العاصمة الغامبية بانجول، وعلى متنه مرشحون للهجرة غير النظامية، بينهم نساء وقُصَّر.
ووفق المعطيات الرسمية، ضمت المجموعة 120 مهاجرا من السنغال بينهم 15 امرأة و16 قاصرا، و84 مهاجرا من غامبيا بينهم امرأة واحدة و16 قاصرا، إضافة إلى 13 مهاجرا من غينيا كوناكري بينهم خمس نساء وثلاثة قاصرين. كما كان على متن الزورق أشخاص من مالي وبوركينا فاسو ونيجيريا وكوت ديفوار.
وأكدت الوزارة أن خفر السواحل تعاملت مع الموقوفين وفق الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها، في إطار مهامها المتعلقة بمراقبة السواحل، وعمليات البحث والإنقاذ البحري، ومكافحة الهجرة غير النظامية.
وتسلط هذه العملية الضوء على استمرار الضغوط المرتبطة بمسارات الهجرة البحرية في المنطقة، وما تفرضه من تحديات أمنية وإنسانية تتطلب تعزيز التنسيق الإقليمي للحد من المخاطر التي تواجه المهاجرين في عرض البحر
