انتخب الصحفي سيدي عثمان ولد محمد صيكه، زوال اليوم بمدينة نواذيبو، رئيسا لفرع نقابة الصحفيين الموريتانيين بولاية داخلت نواذيبو، وذلك خلال المؤتمر الثالث للنقابة على مستوى الولاية.
وجرت عملية الانتخاب بحضور بعثة من نقابة الصحفيين الموريتانيين، إلى جانب عدد من المسؤولين والسلطات المحلية، وبمشاركة صحفيين ومؤتمرين، حيث حصل ولد محمد صيكه على غالبية أصوات المشاركين.
ويأتي هذا الاستحقاق النقابي في وقت تتطلع فيه الصحافة بولاية داخلت نواذيبو إلى تعزيز حضورها، بما يواكب المكانة الاقتصادية للمدينة وتنوع القضايا التي تشهدها، ويعزز قدرتها على نقل المعلومة ومتابعة الملفات المحلية بمهنية ومسؤولية.
ولا ينفصل تطور الصحافة المحلية عن البيئة التي تعمل فيها إذ تحتاج المؤسسات الإعلامية في نواذيبو إلى شراكة أكثر انفتاحا مع المؤسسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، تقوم على تسهيل الوصول إلى المعلومة، وتشجيع المبادرات الإعلامية، ودعم التكوين والتأهيل، بما يساعد الصحافة المحلية على توسيع حضورها.
ويضع هذا الواقع أمام الفرع المنتخب مسؤولية المساهمة في بناء جسور أكثر فاعلية بين الصحفيين والمؤسسات، والدفاع عن الحقوق المهنية، وتعزيز أخلاقيات المهنة، بما يخدم الصحفيين ويقوي دور الإعلام في مواكبة قضايا المدينة.
ويبقى الرهان الحقيقي في المرحلة المقبلة هو قدرة العمل النقابي والإعلامي على تحويل هذه الثقة إلى مبادرات وشراكات ملموسة، تمنح الصحافة في نواذيبو مساحة أوسع للتطور والحضور والتأثير.
فهل يشكل انتخاب القيادة الجديدة بداية لمرحلة أكثر انفتاحا وتعاونا بين الصحافة ومؤسسات نواذيبو ؟







